6 أماكن مرشحة لتكون قابلة للحياة في نظامنا الشمسي !

Solar-System 


ما زلنا لا نملك أي أدلة دامغة عن وجود مكان قابل للحياة في نظامنا الشمسي ، لكن يوجد بعض الاحتمالات المحيرة بخصوص عثور حياة بدائية في بعض الأماكن مثل بعض أقمار زحل والمشتري والمفاجات التي نسمعها يومياً بخصوص المريخ.
في هذا المقال سنستعرض لكم أعلى 6 أماكن في نظامنا الشمسي مرشحة لأن تكون قابلة للحياة..

إنسيلادوس

1
في عام 2005 صورت مركبة الفضاء كاسيني ينابيع الماء الساخنة التي تقذف من شقوق السطح المتجمد في نصف الكرة الجنوبي للقمر إنسيلادوس ، ويعتقد العلماء ان خزانات الماء الموجودة تحت السطح المتجمد ارتفعت حرارتها بسبب التفاعلات الجاذبية بين القمر والأقمار الأخرى حول كوكب زحل.
علماً ان إنسيلادوس هو سادس أكبر أقمار زحل وهو من أكتشاف ويليام هرشل في عام 1789 ، وهو حسب ما يعتقد العلماء من الممكن ان يكون صالحاً للحياة.

المريخ

2
المريخ لا يزال الى الآن يستمتع بشعبية كبير بين الباحثين عن مكان مناسب قابل للحياة ، كثيراً ما نسمع عن خطط لإطلاق رحلات للسفر الى هذا الكوكب مما يجعل الأمر مثيراً للاهتمام وخاصة عندما يتعلق الموضوع عن الخطوط السوداء التي تظهر في فصل الصيف المريخي في فوهة هورويتز..
وهي من المحتمل أن تكون مياه ملحية ذائبة ، ولاتزال الابحاث والاكتشافات مستمرة على هذا الكوكب الاحمر ليتم ارسال بعثات مأهولة يوماً من الأيام .

تيتان

3
تيتان أكبر أفمار زحل وهو العالم الوحيد في النظام الشمسي (بجانب الأرض) معروف بالبحيرات السائلة ، وهي بحيرات من الأيثان والميثان – الغاز الطبيعي السائل – التي تشكلت من قبل الأمطار الهيدروكربونية.
كما يوجد بعض من المكونات الغريبة والجو فيه البارد جداً (-290 فهرنهايت ، – 179 درجة مئوية) , تم اكتشافه في عام 1655 وهو مرشح لأن يكون صالح للحياة.

أوروبا

4
العديد من الأشخاص منح قمر المشتري أوروبا أعلى تصنيف للأماكن المحتملة القابلة للحياة , لأن هذا المكان يوجد في الكثير من المياه السائلة التي هي أكثر من جميع مياه محيطات الأرض.
الجانب السلبي لهذا المكان ان مساحات واسعة من البحار المالحة موجودة تحت ما يقارب 10 ميل من الجليد ومن الصعب الحصول على مسبار تحت هذا الدرع الجليدي وأيضاً المحيطات مظلمة جداً وهي أظلم من الكهوف هذا يعني ان عملية التركيب الضوئي لا تعمل.

الزهرة

5
من المفاجئ ان هذا الكوكب الحارق التي تبلغ درجة الحرارة فيه 850 فهرنهايت (454 درجة مئوية) مرشح لأن يكون قابل للحياة , حيث ان هذا الكوكب الجاذبية فيه قريبة من جاذبية الأرض..
فالجاذبية في هذا الكوكب هي 91 % من ما هو عليه على سطح الأرض , وان ثاني أكسيد الكبريت و أول أكسيد الكربون في الغلاف الجوي قد يكون بمثابة غذاء للمكروبات العائمة .

كاليستو وجانيميد

6
وهم قمرين من أقمار المشتري تعد من أشهر الأقمار المرشحة لأن تكون قابلة للحياة , وربما يكون فيها محيطات من المياه السائلة في أعماق تتجاوز 100كم ، وتم اكتشافهم من قبل جاليليو جاليلي عام 1610، يبلغ قطر كاليستو أكثر من 4800 كم وقطر جانيميد هو 5262 كم حيث أن حجمه يفوق كوكب عطارد.
هل أعجبك الموضوع ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لمدونة توين 2017