كيف تعرف إنك تحت المراقبة على الفيس بوك ؟!

 


خلال الفترة الأخيرة لاحظ مجموعة كبيرة من الشباب من مستخدمي موقع الفيس بوك أن هناك العديد من الإضافات التي تأتي إليهم من أشخاص لا يعرفونهم وليس بينهم أصدقاء مشتركين، وكان في الأوضاع العادية يتم قبول مثل هذه الحالات التي تأتي مرة أو مرتين على المدى الزمني الطويل.. ولكن في الفترة الأخير تداولت ظاهرة لاحظها عدد كبير من مستخدمي الموقع ممن اعتادوا التعبير عن آرائهم ومواقفهم السياسية من خلال حساباتهم الشخصية التي غالبا ما يكونوا قد كتبوا في الصفحة الخاصة بمعلوماتهم الشخصية كل المعلومات الخاصة بهم وأحيانا كثيرة أماكن وجودهم في بعض الأحيان خاصة لو كان ذلك له علاقة بمزاولة نشاط سياسي، وهي وجود عدد كبير من طلبات الإضافة من أشخاص لا تربط من يتلقونها بصلة من قريب أو من بعيد، وهو الأمر الذي جعل العديد من النشطاء يحذرون من فكرة أن هذا هو أحد أساليب المراقبة حيث إن أصحاب هذه الطلبات يعملون لصالح جهات مختلفة ويزعم بعضهم أنهم تابعون للجنة الإلكترونية الخاصة بالحزب الوطني المنحل والتي تعمل على مراقبة الشباب بشكل عام والنشطاء منهم بشكل خاص ويتم ذلك من خلال أن يقوم المكلفين بمهمة المراقبة بصناعة حسابات وهمية أغلبها لفتايات يضعون صورا مغرية لقبول طلب الإضافة وهي التي يعتمدون عليها بصفة أساسية لضمان القبول السريع بينما يدخلون للنشطاء من أصحاب التيارات الدينية من خلال حسابات وهمية تحمل صور محافظة وأسماء مثل الثائر الحق وغيرها، وكانت هذه التحذيرات مجرد تكهنات من البعض حتى ظهرت مؤخرا صورة على الموقع تبين جلوس أحد الأشخاص المجهولين أمام 10 شاشات مفتوحين على حسابات مختلفة لنشطاء وأمامه جهاز لاب توب مفتوح على حساب وهمي لفتاة وأمامه هاتف يبدو أن له علاقة بطبيعة المهمة المكلف بها..
يقول عمرو رشاد-مهندس اتصالات وتكنولوجيا المعلومات-: شبكات التواصل الاجتماعي بشكل عام هي أسهل وأسرع الأساليب لجمع المعلومات التي يريد أن يستغلها شخص ما أو جهة ما في إعداد تقارير قد تفيد توجها أو تيارا أو مؤسسة معينة في أي بلد في العالم، وقد يكون عدم استخدام وسائل التأمين وخصوصية البيانات الخاصة بمستخدمي هذه المواقع هو أحد أساليب إهدار الفرص الخصوصية في التعبير عن الآراء بطريقة تمنع البعض من استغلال هذه الآراء ضد أصحابها أو من استخدامها لصالح من يعارض هذه الآراء أو من يريد أن يقمعها، ولكن من جانب آخر التحليل الفني لوجود العديد من طلبات الإضافة غير المبرر قد يكون له عدة استخدامات فقد يستخدمه البعض في فكرة التسويق الإعلاني وليس معنى ذلك هو الإعلان لسلعة معينة ولكن من الممكن أن يعلن عن أفكار معينة أو آراء معينة فتجد بعض الحسابات المزيفة يصل عدد الأصدقاء فيها إلى الحد الأقصى ولكن صاحب الحساب قد يستطيع تجاوز الحد الأقصى من خلال عمل صفحة معجبين ويدعو أصدقاءه إلى الصفحة فيصبح الحد الأقصى للإعلان عن أفكاره أو سلعته أو توجهاته أو دعايته السلبية لأفكار أخرى غير محدود، وبالطبع يمكن استخدام ذلك في أعمال التجسس وهنا يستهدف أصحاب الأفكار الواحدة التي يريد معرفة تفاصيلها على حساب معين يحمل مواصفات محددة ويمكنه من خلال هذه الحسابات أن يدخل في حوار مفتوح مع من يضيفهم أو يكتفي بمعرفة آرائهم ومواقفهم وبالتالي يستهدف بعضهم ويستطيع الوصول إلى محل سكنهم وأرقام تليفوناتهم لمراقبتها ومن ثم يستطيع الوصول لهم أيا كان موقع وجودهم وفي أي توقيت بمجرد اتصالهم بالشبكة، ولذلك يفضل تطهير الحسابات الشخصية من الأشخاص التي لا يعرفها المستخدم معرفة شخصية، ولابد من أن يقوم المستخدمين للمواقع الاجتماعية بشكل عام بتفعيل أقصى وسائل الخصوصية والأمان لحساباتهم التي يستخدمونها، ولا يقبلون أشخاصا يطلبون إضافتهم ماداموا لا يعرفونهم.



       

                 
هل أعجبك الموضوع ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لمدونة توين 2017