أسباب سرطان الثدي

أسباب سرطان الثدي
1ـ وجود كتلة في الثدي 'عادة غير مؤلمة'.
2ـ إفرازات من حلمة الثدي سواء كانت مخلوطة بدم أو إفرازات صفراء 'غير مخلوطة بدم'.
3ـ تغير في لون الحلمة والجلد وظهور تشققات أو انكماش بالحلمة.
4ـ تورم الغدد الليمفاوية تحت الإبط.
5ـ ألم موضعي بالثدي 'رغم أن معظم الأورام الخبيثة غير مصحوبة بألم'.
يعتبر سرطان الثدي من أكثر السرطانات إنتشاراً بين النّساء فالسلطنة , كما أنه يعتبر أيضا من اكثر السرطانات إنتشارا
بين النساء على مستوى العالم ,هو شكل من أشكال الأمراض السرطانية التي تصيب أنسجة الثدي،
وعادة ما يظهر في قنوات (الأنابيب التي تحمل الحليب إلى الحلمة)وغدد الحليب. ويصيب الرجال والنساء
على السواء، ولكن الإصابة لدى الذكور نادرة الحدوث، فمقابل كل إصابة للرجال يوجد 200 إصابة للنساء

 
ما هي عوامل الخطورة المرتبطة بسرطان الثدي ؟
تتمثل أهم العوامل المرتبطة بسرطان الثدي في الآتي :

1* تقدّم العُمر :

فسرطان الثدي أكثر شيوعاً بين النساء اللاتي تزيد أعمارهنّ عن 40 سنة ,
ولكن أيضا يصيب النساء في كل الأعمار وهو ما نلاحظة الآن حيث أن

المرض بدأ ينتشر وبشكل ملحوظ بين نساء لا تزيد أعمارهن عن الــ 30 سنة .

2* التاريخ العائِلي :

المرأة التي تُصاب أمها أو اختها او إبنتها بسرطان الثّدي يزيد خطر الإصابة لديها 2_4 مرات

اكثر من المتوسّط .

3* الإصابة بسرطان الثدي سابِقاً :
فالمرأة التي أصيبت بسرطان الثدي سابقاً يزيد خطر إصابتها لديها بالسرطان في الثدي
الآخر إذ أن هناك حاولي 10_15 من النّساء المصابات بسرطان الثّدي يمكن أن يصبن

بسرطان جديد في أنسِجة الثدي المتبقية خلال 20 سنة .
4* تاريخ الدورة الشهرية :

حدوث الدورة الشهرية في سن مبكر (قبل 15 سنة ) وتأخر سنّ اليأس ( بعد سنّ 45 سنة ) يزيد

فرصة حدوث سرطان الثدي .

5* الحمل في سنّ متأخر او عدم الحمل إطلاقاً .
6* الإصابة بأورام حميدة فالثدي .


7* السَمنة وتناول الدّهون بكميات كبيرة يزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي .

8* عدم الإرضاع من الثدي :

النساء اللواتي يرضعن اطفالهن رضاعة طبيعية تقل خطر الإصابة لديهن بسرطان الثدي .

9*التـــــدخـــين
يعتمد علاج سرطان الثدي على المرحلة التي يتم فيها تشخيص السرطان

وكلما تمّ اكتشاف السرطان في مرحلة مبكرة كلما زادت فرصة الشفاء الكامل .
وتستطيع المرأه أن تساهم في الاكتشاف المبكّر لأورام الثدي وذلك عن طريق الفحص الذّاتي للثدي .
حيث يساعد الفحص الذاتي على معرفة التغييرات غير الطبيعية التي قد تحدث لثدييها واكتشاف أي اورام في مراحل
مبكرة مما يساعد في عملية التشخيص المبكر لسرطان الثدي وبالتالي يتسنى علاجها بطريقة
أفضل مما يزيد من فرص العلاج والشّفاء .
إِذن أُختي العَزيزة
الكشف المبكّر و الفحص الذَاتي للثدي
متى تبدأ المرأه في إجراء الفحص الذاتي للثدي ؟
يجب إجراء الفحص الذاتي مرة كل شهر على النحو التالي :
* في مرحلة ما قبل سنّ اليأس :

الوقت المناسب لأجراء هذا الفحص هو فترة الأسبوع الأول من انتهاء الدورة الشّهريّة لسهولة

حفظ هذا الـتاريخ ولعدم شعور المرأة بأي ألم في هذا الوقت .
* بعد سنّ اليأس :
على المرأة إجراء الفحص مرّة كل شهر .

خطوات إجراء الفحص الذّاتي للثدي :
1- أمام المرآة :
قفي أمام المرآة ويديك بجانبيكِ , وتفحّصي ثدييك , ثم ارفعي ذراعيك للأعلى
وانظري الى كل ثدي على حِدة مع الإستدارة من طرف الى آخر ببطء ولاحظي التغييرات في
شكل الثديين مثل اورام ظاهرة , خروج سائل او دم من الحلمة , تغير في جلد الثدي أو الجلمة .
_ ضعي يديكِ على الوسط وإضغطي الى الأسفل مع شد الكتفين الى الأمام لملاحظة شكل الثديين.
لا تنزعجي إذا لاحظتِ إختلافاً في حجم الثديين , فهذا أمر طبيعي في معظم الأحيان
أضغطي على كل حلمة برفق بإصبعيكِ مستخدمة السّبابة والإبهام , ولاحظي خروج أي سائل أو دم .
2- عند الإستحمام
افحصي ثدييك عند الإستحمام وذلك لسهولة حركة اليدين , إرفعي ذراعك الأيمن واستعملي يدك اليسرى
لفحص القسم الخارجي من الثدي , ثم ضعي اليد اليسرى تحت عطمة الترقوة مباشرة وابدأي بالفحص
مستخدمة ثلاث او أربع أصابع .
_ أضغطي بواسطة القسم المسطّح من الأصابع وبشكل دائري في إتجاه عقارب الساعة
وتقدمي تدريجياً نحو الحلمة مع المرور على كل ثدي .
_ ركزي على المنطقة بين الإبط والثدي وتحسسي أية اورام نظراً لوجود غدد كثيرة
بين الثّدي ومنطقة الإبط .
3- استلقي على ظهرك وضعي وسادة تحت ذراعك الأيمن , فهذا الوضع يجعل الثدي مسطحا
يسهل فحصه , كرري نفس الخطوات التي تمت في فحصك للثدي أثناء الأستحمام .
كرري نفس الخطوات السابقة عند فحص الثدي الأيسر , ثم سجلي ملاحظاتك في نهاية الفحص
في كتيّب صغير واحتفظي به للفحص القادم .
الأعراض التي قد تظهر عند الفحص الذاتي
ملحـــــوظــة

في حالة وجود تضخّم ( ورم ) غير عادي في الثدي او تغير في شكل الثدي أو أفرازات غير عادية
سارعي بالتوجة الى أقرب مؤسسة صحيّة للكشف الطبي والتحويل الى العيادة التخصصية

إذا تطلب الأمر ذلك .
* للاخوات اللواتي يواجهن صعوبة في فهم خطوات الفحص
الذاتي الرجاء مراسلتي عبر الخاص للشرح المفصّل وبصور أوضح.
علاج سرطان الثدي Breast cancer treatment
تعالج أورام الثدي الحميدة عادة بالاستئصال الجراحي

ومن ثم متابعة المريضة حسب تعليمات الطبيب ، ولا تحتاج المريضة
إلى علاجات مكملة أما بالنسبة للأورام الخبيثة (السرطانية) ‏هناك طرق علاجية مختلفة،
وهي تعتمد على حجم الورم وموقعه في الثدي وكذلك على نتائج الفحوصات
المختبرية للخلايا السرطانية و مرحلة المرض. ‏ولمعرفة مدى انتشار
مرض السرطان يقوم المريض بأخذ صور بالأشعة السينية للصدر وللهيكل
العظمي وأشعة صوتية للكبد بالإضافة إلى فحص الدم للتأكد من سلامة الكبد
والعظام، كما يجب أن تكون طريقة العلاج متوافقة مع سن المرأة ووضعها الصحي
العام ومدى قناعتها بخيارات العلاج، ومن حق المريضة ‏التحدث مع طبيبها

إذا كان علاجها سيكون ضمن طرق جديدة للتحكم.

إذا يعتمد علاج سرطان الثدي على:

1. مرحلة المرض

2. نوعية الخلايا السرطانية

3. رغبة المريضة

إن العلاقة بين الطبيب المعالج والمريضة

وأسرتها يجب أن تكون علاقة ثقة وصدق منذ البداية، مع العلم بأن هناك عدة
طرق مبسطة ومقنعة لتوصيل المعلومات إلى المريضة وعائلتها بدون أي تخوف
أو مبالغة، ولكن التبسيط الشديد وإبلاغ المريضة وعائلتها بأخبار غير صادقة
ليس من مصلحة المريضة على الإطلاق، خصوصا أن طريق العلاج أحيانا
(وغالبا ما يكون) شاقا وطويلا وربما تتعرض السيدة لعلاج جراحي وكيميائي
وإشعاعي وهذه كلها تتطلب إعدادا نفسيا جيدا وقوة إرادة هائلة وتشجيعا من الجميع.

‏هناك عدة طرق مختلفة لعلاج أورام الثدي، ومن حق المريضة أن تعرف

كل التفاصيل المختلفة، ومن ثم تحدد هي بمساعدة طبيبها وربما أفراد أسرتها
أفضل الطرق للعلاج. إن علم المريضة الجيد بنوعية العلاج وكيفية إعطائه
ومضاره ومحاسنه هو أفضل وسيلة لشحن نفسيتها وتقوية عزيمتها لتقبل
العلاج والتغلب على هذا المرض بإذن الله.

طرق العلاج

* ‏الجراحة Surgery

* ‏العلاج بالإشعاع Radiotherapy
* ‏العلاج الكيميائيChemotherapy
* ‏العلاج الهرموني Hormonal therapy
*العلاج الموجه Targeted therapy
* العلاج المناعي Immunotherapy
* ‏العلاج البيولوجي Biologic therapy
* ‏العلاج البديل والعلاج المكمل Alternative medicine & Complementary medicine


* العلاج النفسي والدعم العاطفي

و‏طرق العلاج هذه إما موضعية أو شاملة لجميع خلايا الجسم.
الطريقة الموضعية
‏تستعمل للاستئصال أو القضاء أو السيطرة على الخلايا السرطانية في

موضع معين، وتعتبر الجراحة والعلاج بالإشعاع radiation therapy من وسائل العلاج الموضعي.

طريقة العلاج الشامل
‏وتستعمل للقضاء أو السيطرة على ‏الخلايا السرطانية في جميع أنحاء الجسم،
وهذه الطريقة تشمل العلاج الكيميائي، و العلاج الهرموني، والعلاج المناعي
تؤخذ عن طريق الفم أو الحقن ، ويمكن للمرأة أن تتلقى طريقة واحدة من

العلاج أو مزيجا من الطرق.

ويختلف علاج سرطان الثدي حسب المرحلة أو الدرجة التي تتبع لها المريضة.


وسوف نناقش العلاج في المراحل التالية:
1.
سرطان الثدي – المرحلة صفر.


2.
سرطان الثدي – المرحلة الأولى و الثانية.



3.
سرطان الثدي – المرحلة الثالثة.


4.

سرطان الثدي – المرحلة الرابعة.
طرق علاج سرطان الثدي (المرحلة صفر)
‏كما أشرنا سابقا يوجد نوعان من أورام الثدي في هذه المرحلة ويختلف علاجهما اختلافا كبيرا.

1. ‏النوع الأول: ورم سرطاني موضعي بداخل القنوات (الأ‏نابيب) اللبنية Ductal Carcinoma In Situ أو Dcis

‏علاج الورم في هذه المرحلة يعتمد على حجم الورم ومدى انتشاره
داخل الثدي، ويمكن علاج بعض المريضات باستئصال موضعي للورم فقط
أو مع إعطاء أشعة للثدي، بينما تحتاج أخريات إلى استئصال كامل الثدي،
أما إعطاء علاج هرموني بعد الجراحة فهو نقطة خلافية يمكن مناقشتها مع الطبيب المعالج.
2. النوع الثاني: ورم سرطاني موضعي بالفصوص (النتوءات اللبنية) Lobular Carcinoma In Situ أو Lcis

من الصعب أحيانا إقناع المريضة بطرق العلاج

المختلفة للورم في هذه المرحلة ، حيث أن التغيير الموجود فن الثدي هو
مؤشر لاحتمال تطور هذا التغيير إلى ورم سرطاني في إحدى أو كلا الثديين
ولذلك تتدرج طرق العلاج من متابعه دورية بأشعة الثدي والموجات الصوتية
أو إعطاء عقار التاموكسوفين مع المتابعة.

‏أما إذا قررت السيدة تفضيل التدخل الجراحي

فالحل الأمثل هو استئصال الثديين كاملا ولكن يبدوا أن هذا علاج مبالغ فيه
جدا لحاله غير سرطانية ربما تتحول إلى ورم سرطاني وربما تستقر بدون
أن تتحول إلى ورم سرطاني مدى الحياة. ويرى بعض الأطباء المتابعة الدورية
مع الأطباء المتخصصين هي الوسيلة لأفضل في هذه الحالات بدون اللجوء

إلى حلول ربما يكون ضررها النفسي والعضوي أكبر من نفعها .

طرق علاج سرطان الثدي بالمرحلة الأولى والثانية

‏‏الأورام في هاتين المرحلتين هي التي تقل عادة عن 5 سم في محيطها
بداخل الثدي مع احتمال وجود غدد ليمفاوية تحت الإبط وهناك اتجاهان للعلاج:
1. الاتجاه الأول يتكون من الخطوات التالية:
1. إزالة الورم والإبقاء على الثدي مع إزالة الغدد الليمفاوية
الحارسة (أول غدة ليمفاوية بالإبط تصل إليها الخلايا السرطانية Sentinel lymph node) أو الغدد الليمفاوية من تحت الإبط وإعطاء علاج إشعاعي للثدي.
2. علاج كيميائي مكمل لو وجدت خلابا سرطانية بالغدد الليمفاوية
أو لو كانت المريضة في مرحله قبل انقطاع الطمث.
3. إعطاء علاج بالهرمونات خصوصا لو وجد أن اختبار الخلايا السرطانية للمستقبلات الهرمونية موجب.
2. الاتجاه الثاني:
لو كان حجم الثدي صغيرا والورم كبيرا أو لو كان الورم في
مرحلة متقدمة موضعيا فيفضل في هذه الحالات استئصال الغدد الليمفاوية
الحارسة أو الغدد الليمفاوية من تحت الإبط ولو وجد بالغدد الليمفاوية خلايا

سرطانية تعطى المريضة علاجا كيميائيا وهرمونيا وربما إشعاعيا مكملا.

طرق علاج سرطان الثدي بالمرحلة الثالثة
‏هذا هو الورم في مرحلة متقدمة موضعيا أي حجم الورم أكبر من 5 سم
أو ممتد إلى عضلات الصدر أو الجلد مع احتمال وجود غدد ليمفاوية تحت الإبط،
في هذه الحالة لا بد من إعطاء علاج كيميائي قبل أي تدخل جراحي (ثلاث أو أربع دورات)
حتى يصغر حجم الورم وربما أمكن في هذه الحالة استئصال الورم والغدد الليمفاوية
والإبقاء على الثدي ومن ثم إعطاء بقية العلاج الكيميائي والإشعاعي والهرموني

أو يتم استئصال الثدي مع الغدد الليمفاوية وإعطاء العلاجات المكملة بعد ذلك.

طرق علاج سرطان الثدي بالمرحلة الرابعة
‏الورم في هذه المرحلة انتشر إلى مناطق أخرى في الجسم (خارج الثدي) والعلاج سيكون

غالبا عن طريق الهرمونات إذا كانت مستقبلات الهرمونات بالورم موجبة +ER و +PR
أو العلاج الكيميائي إذا كانت مستقبلات الهرمونات سالبة موجبة -ER و -PR.
لا يتم التدخل جراحيا باستئصال الثدي أو إعطاء أشعة للثدي إلا في الحالات التالية
كوجود ورم مرتجع بعد العلاج الهرموني أو لمعالجة مضاعفات الورم موضعيا
(بالثدي) كوجود تقرحات شديدة .
وقفة مع الصور
الشريط الوردي هو الشعار المتبع عالميا للتوعية ضد سرطان الثدي
واللون الوردي بشكل عام هو شعار أصدقاء مرضى سرطان الثدي






هل أعجبك الموضوع ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لمدونة توين 2017